المقريزي

391

المقفى الكبير

أطراف مسند أبي عيسى الترمذيّ ، عشرة أجزاء . وكتاب أطراف السنن لابن ماجة ، وكتاب أطراف سنن النسائي ، سبعة أجزاء . وكتاب التذكرة في غرائب الأحاديث ومنكراتها . وكتاب إيضاح الإشكال فيما لم يسمّ من رواة الأحاديث والصحابة . وكتاب الألفاظ التي رويت في الأحاديث فصحّفها بعض النقلة . وكتاب أسامي ما اشتمل عليه الصحيحان . وكتاب المتّفق والمفترق في الأنساب ، وكتاب المنثور ، وغير ذلك . وحدّث باليسير من مسموعاته لأنّه لم يعمّر . وروى عنه الحفّاظ والكبار كشيرويه بن شهردار الديلميّ ، ويحيى بن عبد الوهّاب بن مندة الأصبهانيّ ، وأبي جعفر محمّد بن أبي عليّ الهمذانيّ وغيرهم . وروى عنه من شيوخه أبو الحسين أحمد بن محمّد بن النقور البغداديّ . وحدّث ببغداد آخرا وأدركه أجله بها . ومن شعره [ الكامل ] : يا من يدلّ بخدّه * وبقدّه والمقلتين ويصول بالصّدغ المعق * رب منه لام فوق عين ارحم فديتك مدنفا * وسط الفلاة صريع بين قتلته أسهمك التي * من تحت قوس الحاجبين 5 اللّه ما بين الفرا * ق وبين من أهوى وبيني صدّت فلي في كلّ عا * م وقفة بالمشعرين أشكو تباريح الجوى * وأفضّ ختم الدمعتين سل من حوت عرفات أو * ساع « 1 » سعى بالمروتين أو نازلا شطّي منى * أو من رمى بالجمرتين 10 كلّ يخبّر أنّه * إن دام صدّك حان حيني وقال [ الكامل ] : أضحى العذول يلومني في حبّهم * فأجبته والنار حشو فؤادي يا عاذلي لو بتّ محترق الحشا * لعرفت كيف تفتّت الأكباد صدّ الحبيب وغاب عن عيني الكرى * وكأنّما كانا على ميعاد وقال [ البسيط ] : لمّا رأيت فتاة الحيّ قد برزت * من الحطيم تروم السعي في الظلم ضوء الصباح بدا من ضوء بهجتها * وظلمة الليل من مسودّها الفحم خدعتها بكلام يستلذّ به * وإنّما تخدع الأحرار بالكلم وقال [ البسيط ] : قالت أتى العيد بالبشرى فقلت لها : * العيد والبشر عندي يوم ألقاك اللّه يعلم أنّ الناس قد فرحوا * فيه وما فرحي إلّا برؤياك وسئل عن مولده ، فقال : ولدت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة في السادس من شوّال [ 283 ب ] ببيت المقدس . وأوّل ما سمعت سنة ستّين ، ورحلت إلى بغداد سنة سبع وستّين . ثمّ رجعت إلى بيت المقدس ، فأحرمت من ثمّ إلى مكّة .

--> ( 1 ) الصواب : ساعيا .